التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لا يهمني.

لايهمنّي،
ماذا تعمل لتكسب
أُريد أن أعرف
لمن تتألّم
وإن كنت تجرؤ أن تحلم
بلقاء شوق قلبك.
لايهمنّي،
كم بلغت من العمر
آريد أن أعرف
إن كنت ستخاطر بأن تبدو أحمقًا
من أجل الحب
ومن أجل ان تحلم، بمجازفة أن تكون حيًّا.
لايهمنّي،
أيّ الكواكب تحتلّ تربيع قمرك
آريد أن اعرف،
إن كنت قد لامست بؤرة حزنك
أو تفتّحت بخيانات الحياة،
أو انجرفتَ، منغلقاً بخوفك،
من آلامٍ أُخرى.
أُريد أن أعرف، إن كنت ستجلس مع الألم،
أَلمي وألمك
دون محاولة إخفائه، تظليله، أو إصلاحه.
أُريد أن أعرف،
ان كنتَ ستكون مع الفرح،
فرحي وفرحك
وبإمكانك أن ترقص بجنون
وتدع النشوة تملؤك
الى نهايات أصابع يديك وقدميك،
دون أن تحذّرنا، أن نكون منتبهَين، أو واقعِيّين،
أن نعرف حدودنا، كإنسانَيْن.!
لايهمنّي،
إن كانت القصة التي تُخبرني، حقيقية.
أريد أن أعرف،
إن كنت تستطيع أن تخيّب آخرًا.
أن تكون حقيقياً مع نفسك،
أن تحتمل الاتهام بالخيانة،
ولاتخون روحك.
أن تتمكن من أن تكون غير وفيّ
وبالتالي جديرًا بالثقة.
أُريد أن أعرف،
إن كنت تستطيع أن ترى جمالاً،
في ما لايكون جميلاً كلّ يوم.
وأن تجعل لحياتك مَصدرا، من وجودها.
آريد أن أعرف،
انك تتمكن من العيش مع ا…
آخر المشاركات

هيچ ..

الانتظارات،تفضيلانتظاراتأخرى،القلقالصغيرالذيتُبقيهفيصدركبخفّةتتخلّصمنهعندأقربنفاية،وتستقبلقلقًاأكبر،أثقل،وتتخلصمنهربّما،وربّمايبقىجاثمًاعلىصدرك،ويتعاظم،وتستمرفي

جنازتي ..

جنازتي هل ستخرج من باحة الدار ؟ و كيف ستنزلوني من الطابق الثالث فالمصعد لا يسع التابوت و الدرج ضيق ؟ . ربما كانت الشمس تغمر الباحة و الحمام , فيها , كثير و ربما كان الثلج يتساقط و الأطفال يهللون و قد يكون المطر مدراراً على الأسفلت المبلل و في باحة الدار صناديق القمامة كما كل يوم و إذا ما حمل جثماني , حسب العادة مكشوف الوجه فوق شاحنة فقد يسقط على شيء من الحمام الطائر فيكون ذلك بشارة خير و سواء جاءت الموسيقى أم لا فالأطفال سيأتون إنهم مولعون بالجنازات و حين يمضون بي سترنو إلى نافذة المطبخ من وراء و من الشرفات حيث الغسيل ستودعني النساء لقد عشت سعيداً في هذه الباحة إلى درجة لا تتصورونها فيا جيراني أتمنى لكم , من بعدي طول البقاء



ناظم حكمت
1963

أحبّكِ : كل لحظة .

لأكن صريحاً/صريعاً معكِ. أحبّك. ليس إلى الحدّ الأحمق الذي يتحدّث عنه العشّاق الكاذبون، في القصائد الصفراء، والروايات الرخيصة. إنّني أحبّك بشكل معقول جداً، وشاعري بما فيه الكفاية، لإنتاج أربعة قصائد في اليوم على الأقل. أحبّ شفتيكِ. والطفولة التي تكبر معك. أحبّ شعركِ البنيّ منسدلأً في زاوية عباءتك. وأكره النادل الحقير يتلصّص على عينيكِ، ويتنهّد. أحبّ الشوكة التي تنغرز في المكرونة، ثمّ في فمك. أحبّ المنديل، الذي تمسحين به بقايا الصوص عن فمك المجنون. أحبّ هاتفكِ، والقبلات التي تهبينه، لصديقاتك على الخطّ الآخر. أحب كل الأطفال الإناث بعائلتك. أحبّك أيتها المرأة التي تكبر، ليكبر معها جنوني، وتصغر ليصغر معها عقلي. الأنثى التي تطلب مشروبها بالثلج، ليزداد قلبي سخونة. أيتها المرأة .. أنا غبي بما فيه الكفاية، لئلا أصرخ بك: أحبّك كلّ لحظة. وذكي بما فيه الكفاية، لئلا أفكّر في أنثى غيرك.


ع . ب

...

تعاملهم كمزهريات يعاملونك كمنفضة سجائر !

أغراض مهنية فقط .

بدأت يداي ترتعشان؛ أحياناً أضطر إلى الإمساك بكلتا يديّ .  وفي السابق كان بمقدوري أن أنام في أي مكان وفي أي وقت , أما الآن  فغالباً ما أبقى مستيقظة وأنا في فراشي . فوجئت بأني أمرّ مرور الكرام بموقفٍ أصيل بدون أن أتوقف وأصبحُ  جزءاً منه , ومن ثم أعيد تقديم الموقف نفسه على الشاشة بكل تعاطفي . كنت حين أقابل رجلاً ثملاً في الشارع أتبعه - ليس لأقدم له يد المساعدة , بل  لأدرس طريقة سيره , وكيف تتدلى ذراعاه متراخيتين على جنبيه كان الآخرون مواد أقابلهم وأستغلّهم لأغراض مهنية .
ليف أولمن